الاثنين، 9 ديسمبر 2013

وقائع المؤتمر العالمي الاسلامي الثالث للاعلام ... جاكرتا من 3 الي 5 ديسمبر 2013م

برعاية من رئيس أندونيسيا سوسيلو بامبنج دويو يونو، افتتح في العاصمة الاندونيسية جاكرتا امس المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي والذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية في اندونيسيا والجامعة الإسلامية الحكومية. والقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي أمام المؤتمر كلمة أوضح فيها أن الإعلام يؤثر في حياة الناس اليومية والفردية والجماعية، وإن رابطة العالم الإسلامي سعت إلى تعزيز التعاون بين المنظمات والمؤسسات الإسلامية الرسمية والشعبية، وعملت على تنسيق جهود الإعلاميين، وتبادل ما لديهم من تجارب وخبرات. وأكد الدكتور التركي ان هذا المؤتمر العالمي، أحد المناشط المعبرة عن إدراك الرابطة للقوة التأثيرية للإعلام، في توجيه رسالته بسلبياتها وإيجابياتها، إلى الأمة بفئاتها وشرائحها المختلفة، وضرورةِ العمل على الحد من سلبياته، واستثمار إيجابياته في التغذية الثقافية والاجتماعية الصحيحة الآمنة للأمة الإسلامية، وخدمة شؤونها الداخلية وعلاقاتها مع العالم الخارجي، مبيناً إنه سعياً في تحقيق متطلبات النهوض بالإعلام الإسلامي، ورفع مستوى أدائه، ودعماً للجهود المبذولة في الدفاع عن الإسلام في مواجهة حملات التحريف والتزييف، وتصحيح الصورة النمطية السلبية التي تكونت لدى غير المسلمين من تأثير تلك الحملات، وتعزيزاً للحوار العالمي الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد لعزيز آل سعود حفظه الله، تم اختيار "الإعلام والمجتمع" عنواناً لهذا المؤتمر، لأهمية العلاقة التي تربط بين طرفيه. د. التركي يلقي كلمته ورأى الدكتور التركي ان تطور وسائل الاتصال، وانتشار الإعلام التفاعلي وشبكاته الاجتماعية المختلفة أدى إلى تنوع الناس في التلقي الأمر الذي أثر سلباً على قيم التآلف والروح الجماعية، حيث بدأت تظهر أنماط سلوكية جديدة، تنزع نحو الفردية والنأيِ عن العمل مع المؤسسات الاجتماعية. وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ان المجتمع المسلم بتركيبته المتشابكة، وثقافته المتصلة بالرسالة الخاتمة يحتاج إلى إعلام يخدم شؤونه ويستجيب لاهتماماته وتطلعاته، ويعبر عن هويته الثقافية وذاتيته الحضارية، ويتعاطى مع قضاياه وشؤونه، بطريقة تنمي روح المسؤولية والحوار والتعاون والتناصح، وتنشر القيم الخلقية والأدبية التي أرشدت إليها الشريعة الإسلامية، مشيراً الى أن أعداء الأمة يتربصون بها ويسعون في افتعال قضايا ومشكلات داخل المجموعات العرقية والطائفية، تحت شعارات متعددة، والسعي لإبراز المجتمع الإسلامي وكأنه مجموعة من التيارات المتشاكسة التي ليس لها قرار. ونوه الدكتور بالدعم الذي تلقاه رابطة العالم الإسلامي من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أيده الله، وولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، منوهاً بجهودهما المتواصلة، في جمع كلمة المسلمين، وإصلاح شأنهم، وربطهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم، وانفتاحهم وتعاونهم مع مختلف الشعوب، فيما يصلح الإنسان، ومحاربتهم للإرهاب والتطرف. بعد ذلك ألقى وزير الشؤون الدينية في اندونيسيا كلمة فخامة الرئيس سوسلو بامبنج دويو يونو التي رحب فيها بالوفود المشاركة في المؤتمر، مشيدا بالجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي ومعالي أمينها العام في مجال الثقافة الإسلامية وتنشيط الإعلام الإسلامي وتأصيله، كما أثنى على تعاون الرابطة مع الوزارات والجامعات الأندونيسية مبرزا الجهود التي تبذلها الرابطة في مجال الإعلام الإسلامي منذ عام 1400 هجرية الذي عقد فيه المؤتمر العالمي الأول للإعلام الإسلامي في جاكرتا. وأبرز فخامته أثر جهود رابطة العالم الإسلامي في توجيه الإعلام في البلدان الإسلامية انطلاقا من توصيات صدرت في المؤتمر الأول قبل خمسة وثلاثين سنة، مؤكداً على حاجة المجتمعات الإسلامية إلى القيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام وفي مقدمتها السلام والتعايش والتعاون والأمن مشيرا إلى أهمية دور الإعلام الإسلامي في التعريف بالإسلام ونقل مبادئه الى الشعوب الإنسانية كافة، وحث فخامته وسائل الإعلام الإسلامي على التعاون في توجيه الأجيال المسلمة للالتزام بالقيم الإسلامية النبيلة ودعم الجنوح عنها ودعا المؤتمر الى اصدار توصيات لعلاج المشكلات التي يعاني منها المجتمع المسلم. وفي ختام حفل الافتتاح تم تدشين كتاب "المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي" حيث قدم الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام تعريفا بمحتويات الكتاب مبرزا اهمية ما اصدره المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي وضرورة ضم وثائقه إلى المكتبة الإعلامية، وقد تم تسليم نسخة من الكتاب لأمين عام رابطة العالم الإسلامي ووزير الشؤون الدينية في اندونيسيا ورئيس الجامعة الإسلامية الحكومية شريف هداية الله في جاكرتا ومن ثم تم اخذ الصور التذكارية للمشاركين في المؤتمر.


وقد شارك بالمؤتمر بدعوة خاصة من رابطة العالم الإسلامي اتحاد الروهنجيا أراكان (ARU) ممثلاً في رئيس المؤتمر العام للاتحاد الدكتور طاهر محمد الأركاني والمركز الروهنجي العالمي (GRC) ممثلاً في مدير المركز الإعلامي الروهنجي صلاح عبدالشكور للتعريف بقضية مسلمي الروهنجيا وشرح معاناة الأقلية الروهنجية في ميانمار. وقال الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي في كلمته أمام المؤتمر :" إن المجتمع المسلم يحتاج إلى إعلام يعبر عن هويته الثقافية وذاتيته الحضارية، ويتعاطى مع قضاياه وشؤونه، بطريقة تنمي روح المسؤولية والحوار والتعاون والتناصح، وتنشر القيم الخلقية والأدبية التي أرشدت إليها الشريعة الإسلامية " . من جانبه قال رئيس المؤتمر العام لاتحاد الروهنجيا أراكان الدكتور طاهر محمد الأركاني لوكالة أنباء أراكان :" كان اليوم الأول من المؤتمر كان مليئا بالفعاليات والتقينا بعدد من الشخصيات الإسلامية البارزة وعدد من المسؤولين وسلمناهم منشورات تعريفية عن مأساة الروهنجيا في أراكان وعن وكالة أنباء أراكان الوكالة الرسمية لاتحاد الروهنجيا أركان (ARU) التي ترصد كل ما يحدث للأقلية الروهنجية في جميع أنحاء العالم " . وقال مدير المركز الإعلامي الروهنجي صلاح عبدالشكور " يستمر المؤتمر ثلاثة أيام ونحاول من خلالها عقد الشراكات مع الجهات الإعلامية والالتقاء بالشخصيات الإعلامية المهمة في العالم الإسلامي "وأضاف " أعددنا برامج متنوعة ومتكاملة داخل المؤتمر وخارجه ". يشار إلى أن المؤتمر يحمل اسم "الإعلام والمسؤولية الإجتماعية" كشعار له ويعقد بالتعاون بين رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا والهيئة الإسلامية العالمية للإعلام التابعة للرابطة والجامعة الإسلامية الحكومية .


بدأ حفل الافتتاح بآي من الذكر الحكيم ثم ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي كلمة أوضح فيها أن الإعلام يؤثر في حياة الناس اليومية والفردية والجماعية ، وأن رابطة العالم الإسلامي سعت إلى تعزيز التعاون بين المنظمات والمؤسسات الإسلامية الرسمية والشعبية ، وعملت على تنسيق جهود الإعلاميين ، وتبادل ما لديهم من تجارب وخبرات. وأكد أن هذا المؤتمر العالمي، أحد المناشط المعبرة عن إدراك الرابطة للقوة التأثيرية للإعلام، في توجيه رسالته بسلبياتها وإيجابياتها، إلى الأمة بفئاتها وشرائحها المختلفة، وضرورةِ العمل على الحد من سلبياته، واستثمار إيجابياته في التغذية الثقافية والاجتماعية الصحيحة الآمنة للأمة الإسلامية، وخدمة شؤونها الداخلية وعلاقاتها مع العالم الخارجي. وقال : إنه سعياً في تحقيق متطلبات النهوض بالإعلام الإسلامي، ورفع مستوى أدائه، ودعماً للجهود المبذولة في الدفاع عن الإسلام في مواجهة حملات التحريف والتزييف، وتصحيح الصورة النمطية السلبية التي تكونت لدى غير المسلمين من تأثير تلك الحملات، وتعزيزاً للحوار العالمي الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد لعزيز آل سعود - حفظه الله - تم اختيار "الإعلام والمجتمع" عنواناً لهذا المؤتمر، لأهمية العلاقة التي تربط بين طرفيه. ورأى التركي أن تطور وسائل الاتصال ، وانتشار الإعلام التفاعلي وشبكاته الاجتماعية المختلفة أدى إلى تنوع الناس في التلقي الأمر الذي أثر سلباً على قيم التآلف والروح الجماعية ، وما يترتب عليها من تساند وتعاضد ، ومحافظةٍ على السلوك العام في المجتمع حيث بدأت تظهر أنماط سلوكية جديدة ، تنزع نحو الفردية والنأيِ عن العمل مع المؤسسات الاجتماعية ، والشح بالتعاون معها ولو بمجرد إسداء النصح أو الإرشاد أو التصحيح. إعلام يخدم شؤون المسلمين وأكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن المجتمع المسلم بتركيبته المتشابكة، وثقافته المتصلة بالرسالة الخاتمة يحتاج إلى إعلام يخدم شؤونه ويستجيب لاهتماماته وتطلعاته، ويعبر عن هويته الثقافية وذاتيته الحضارية، ويتعاطى مع قضاياه وشؤونه، بطريقة تنمي روح المسؤولية والحوار والتعاون والتناصح، وتنشر القيم الخلقية والأدبية التي أرشدت إليها الشريعة الإسلامية، مشيراً إلى إن أعداء الأمة الإسلامية يتربصون بها ويسعون في افتعال قضايا ومشكلات داخل المجموعات العرقية والطائفية، تحت شعارات متعددة، والسعي لإبراز المجتمع الإسلامي وكأنه مجموعة من التيارات المتشاكسة التي ليس لها قرار. تنشيط الإعلام الإسلامي بعد ذلك ألقى وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا كلمة الرئيس سوسلو بامبنج دويو يونو التي رحب فيها بالوفود المشاركة في المؤتمر، مشيدًا بالجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي وأمينها العام في مجال الثقافة الإسلامية وتنشيط الإعلام الإسلامي وتأصيله، كما أثنى على تعاون الرابطة مع الوزارات والجامعات الاندونيسية مبرزا الجهود التي تبذلها الرابطة في مجال الإعلام الإسلامي منذ عام 1400 هجرية الذي عقد فيه المؤتمر العالمي الأول للإعلام الإسلامي في جاكرتا. ورحب في كلمته بوفود وزارات الإعلام المشاركة في المؤتمر ، مبرزًا جهود رابطة العالم الإسلامي في توجيه الإعلام في البلدان الإسلامية انطلاقًا من توصيات صدرت في المؤتمر الأول قبل 35 عامًا ، مشيرًا إلى المبادرات المتواصلة للرابطة في مجال الإعلام الإسلامي التي أسهمت في تحصين المجتمعات الإسلامية من الآفات الاجتماعية والفكرية. وأكد حاجة المجتمعات الإسلامية إلى القيم والمبادئ التي جاء بها الإسلام وفي مقدمتها السلام والتعايش والتعاون والأمن ، إلى جانب أهمية دور الإعلام الإسلامي في التعريف بالإسلام ونقل مبادئه الى الشعوب الإنسانية كافة. وحث فخامته وسائل الإعلام الإسلامي على التعاون في توجيه الأجيال المسلمة للالتزام بالقيم الإسلامية النبيلة ودعم الجنوح عنها . كتاب "المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي" وفي ختام حفل الافتتاح تم تدشين كتاب "المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي" حيث قدم الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للإعلام تعريفا بمحتويات الكتاب مبرزا أهمية ما أصدره المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي وضرورة ضم وثائقه إلى المكتبة الإعلامية، وجرى تسليم نسخة من الكتاب للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ووزير الشؤون الدينية في إندونيسيا ورئيس الجامعة الإسلامية الحكومية شريف هداية الله في جاكرتا ومن ثم تم التقطت الصور التذكارية للمشاركين في المؤتمر. حضر الافتتاح عدد من الوزراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي وعقب الافتتاح نظمت وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا مؤتمرًا صحفيًا شارك فيه كل من الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ووزير الشؤون الدينية الإندونيسي سلط الضوء فيه على أهداف المؤتمر وأهمية تنفيذ توصيات مؤتمرات الإعلام ،حيث أكد الدكتور التركي أهمية العناية بالأسرة المسلمة وبالأقليات الإسلامية وحث وسائل الإعلام على خدمة قضاياها .



واصل المشاركون في المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا بالتعاون بين رابطة العالم الإسلامي ووزارة الشؤون الدينية في اندونيسيا عقد جلساتهم اليوم، حيث رأس معالي الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي جلسة المحور الثاني للمؤتمر بعنوان “نحو رؤية إسلامية للعلاقة بين الإعلام والمجتمع”. وألقى كلمة الجلسة الرئيسية الافتتاحية معالي نائب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالله الجاسر ، نوه فيها بأهمية دراسة العلاقة بين الإعلام والمجتمع، مثنياً على مبادرات رابطة العالم الإسلامي في عقد المؤتمرات والندوات الإعلامية مما يسهم في ترشيد مسيرة الإعلام في البلدان الإسلامية. وأكد معاليه المسؤولية الاجتماعية للإعلام التي التزمت بها وسائل الإعلام الغربية في هذا الزمن الذي توسع فيه الانفلات الإعلامي، مقارناً بين الإعلام في البلدان الإسلامية والإعلام الغربي بشأن الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية وعلاج قضايا الشعوب. وبين الدكتور الجاسر أن إعلام المسلمين مازال قاصرا في علاج مشكلاتهم الاجتماعية وقضاياهم الثقافية وغيرها، مما يوجب على وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية الالتزام بالدفاع عن الإسلام وعلاج قضايا المسلمين، ومناقشة المشكلات الاجتماعية، لاسيما مشكلات الشباب. وقال : إن إعلام البلدان الإسلامية لا ينطلق من رؤية مشتركة، حيث دخلت كثير من وسائلة في دوائر الانفلات الإعلامي، بيمنا توجد قلة من وسائل الإعلام تلتزم بعلاج قضايا الأمة، داعياً الإعلاميين المسلمين إلى استشعار مسؤولياتهم في خدمة المجتمع الإسلامي، والاستفادة من ما تصدره المؤتمرات التي تعقدها رابطة العالم الإسلامي. وأثني معاليه على تميز المنهج الإعلامي في المملكة العربية السعودية في مجال خدمة المجتمع، منوهاً بجهود المملكة ورعايتها للإعلام الإسلامي، حيث تستضيف كل من وكالة الأنباء الإسلامية “اينا”، واتحاد الإذاعات الإسلامية في مدينة جدة. ودعا معالي نائب وزير الثقافة والإعلام البلدان الإسلامية إلى الاستفادة من الجهود الصادقة التي تدفع بالإعلام إلى خدمة القضايا الإسلامية المتعددة والجهود البارزة لرابطة العالم الإسلامي في هذا الشأن. بعد ذلك استعرض الباحثون في الجلسة البحوث التي تعالج المحور الثاني والتي تناقش الوظيفة الاجتماعية لوسائل الاتصال في ظل تطور تقنية المعلومات، لأستاذة الإعلام والصحافة بجامعة نيو ساوث ويلز باستراليا الدكتورة نشا باحفينكما، كما ناقش المحور المنظور الجديد لدور المؤسسات الإعلامية في تنمية المجتمع لرئيس مؤسسة عبدالعزيز في سيرلانكا الدكتور فاروق، إضافة إلى الإعلام المتخصص في المرأة والطفل والشاب الواقع والمأمول لرئيس تحرير قناة “ان تي في” اوني لويس، ورئيس مجموعة سهارى في الهند فيصل علي، كما ناقش المحور الممارسة الإعلامية بين مفهوم الرسالة ومتطلبات السوق لرئيس المؤسسة الإعلامية ماهاكا لسيد اريك طاهر . وتناولوا واقع الإعلام في علاج القضايا الاجتماعية في البلدان الإسلامية واقترحوا إعداد برامج متعددة للعمل الإعلامي المشترك في ظل التحديات التي تواجه الأمة ومجتمعاتها. وحثوا مؤسسات الإعلام الإسلامي للتعاون مع الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام في مجال التخطيط لإعلام هادف ومسؤول عن علاج القضايا الاجتماعية والإنسانية في مجتمعات المسلمين. وطالبو وزارات الإعلام ومؤسساتها في البلدان الإسلامية بتوحيد الرؤى الإعلامية في إطار التعاون المشترك من خلال منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدين أهمية الاستفادة من وسائل الإعلام الجديد كافة في الدفاع عن الإسلام ومعاجلة قضايا الأمة وقضايا المجتمعات التي تعيش فيها أقليات إسلامية. من جهة أخرى استقبل معالي الأمين لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي اليوم في مقر إقامته بجاكرتا رئيس شبكة سلام وورلد في تركيا احمد عظيموف. وأبدى رئيس الشبكة رغبته بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي والهيئة الإسلامية العالمية للإعلام التابعة لها في مجال الانترنت بهدف إنشاء مواقع جديدة للتواصل الاجتماعي والثقافي تعتمد على قواعد إسلامية، وتعبر في أدائها عن الرؤيا الإعلامية التي توصل إليها المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي المنعقد بجاكرتا حاليا. واستعرض مع معالي الأمين العام برامج شبكة سلام وورلد التي تلتقي مع أهداف رابطة العالم الإسلامي والأهداف ومواثيق العمل الإعلامي المشترك التي أصدرتها الرابطة في العديد من مؤتمراتها وندواتها. ورحب الدكتور التركي بالتعاون مع شبكة سلام وورلد في خدمة المجتمع المسلم.










المؤتمر العالمي الإسلامي الثالث للإعلام يدعو تضمين المناهج في المدارس والجامعات قضايا الإعلام الإلكتروني المؤتمر العالمي الإسلامي الثالث للإعلام يدعو تضمين المناهج في المدارس والجامعات قضايا الإعلام الإلكتروني جاكرتا 02 صفر 1435 هـ الموافق 05 ديسمبر 2013 م واس عبّر المشاركون في المؤتمر العالمي الإسلامي الثالث للإعلام في جاكرتا عن تقديرهم للجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا في النهوض بالإعلام الإسلامي وتطويره وترسيخه . وأكدوا في المؤتمر الذي اختتم أعماله اليوم برعاية فخامة الرئيس سوسيلو بامبنج يودويونو رئيس جمهورية إندونيسيا بعنوان: ” الإعلام والمجتمع”، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون بين وزارة الشؤون الدينية الاندونيسية تأصيل قيم التسامح والعيش المشترك ومبادئ الحوار واحترام الأديان في وسائل الإعلام كافة وترسيخ ثقافة الحوار والشورى والشفافية ومكافحة الفساد واستغلال النفوذ . وأوصى المشاركون بضرورة مراعاة العلاقة التبادلية والتكاملية المشتركة بين الإعلام والمجتمع عند صياغة الإستراتيجيات والسياسات الإعلامية والدعوة إلى تطبيق نموذج صحافة السلام في المجتمعات الإسلامية المضطربة بشكل خاص ودعوة البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي إلى الاستثمار في المشروعات الإعلامية والتنمية البشرية والثقافية في البلدان الإسلامية ودعم الأقليات المسلمة في مجال الإعلام . ودعوا إلى العمل على تضمين المناهج في المدارس والجامعات والجمعيات والمنظمات المعنية قضايا الإعلام الإلكتروني فيما يتعلق بمسألة الأمن والخصوصية والجرائم المعلوماتية . ونوه المشاركون بالجهود الإعلامية الإيجابية الملموسة في مجتمعات الأقليات المسلمة ، بما في ذلك مواقع نشر الدعوة الإسلامية وحث الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام على إنشاء معهد إعلامي للبحوث والتدريب يكون من مهامه إعداد قاعدة بيانات للإعلاميين المسلمين على المستويات الإقليمية والعالمية والأقليّات ورصد ما يصدر من برامج وكتابات صحفية ومؤلفات تهدف إلى تشويه صورة الإسلام والمجتمعات المسلمة . وشدد المشاركون على العناية بميثاق الشرف الإعلامي الصادر عن المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي ، ونشره وتداوله وتضمينه مناهج أقسام الإعلام بالجامعات ،وعقد الحوارات حوله ، حتى تصبح مواده وقواعده معروفة عند العاملين في وسائل الإعلام ونشر ثقافة حقوق الملكية الفكرية في الأوساط الرسمية والأهلية



حذر المشاركون في أعمال المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي الذي اختتم أعماله اليوم الخميس في العاصمة الإندونيسية جاكرتا من الخطاب الإعلامي المغرض المشوه للقيم والمبادئ والتشريعات الإسلامية، داعين وسائل الإعلام كافة ومنها الإسلامية إلى عدم الانخراط في إثارة النعرات القبلية والشحناء الحزبية والطائفية والمذهبية التي تمزق الأمة. وطالب المشاركون في بيانهم الختامي ا الأمة المسلمة بالتقيد “بمبادئ الإسلام وقيمه في مناحي الحياة الاجتماعية كافة ، بما فيها وسائل الإعلام”. وفيما أكد البيان “الحاجة إلى زيادة تعاون الفرد والجماعة وإسهامهم في إثراء المحتوى الإعلامي وتقويمه بالنقد والتصحيح” فإنه يرى “أن التطور في نظم الإعلام ووسائله ومضامينه ، والتعامل بايجابية مع العولمة الاتصالية ، يعود بالخير على الأمة طالما ارتبط بالنموذج الحضاري والأخلاقي الإسلامي”. كما طالب بيان المؤتمر “وسائل الإعلام كافة والإسلامية خاصة بانتهاج الموضوعية والنزاهة والتجرّد والتوازن وبممارسة النقد البصير في حل مشكلات المجتمع بإلقاء الضوء عليها والتوعية بها ، واقتراح أفضل الحلول لمعالجتها”. وأشاد المؤتمر “بالتطور الذي حصل في وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) منذ المؤتمر العالمي الإسلامي الثاني للإعلام الذي دعا إلى تعزيز دور الوكالة” ودعا في البيان “إلى مواصلة تقديم الدعم لها ، وفقا لقرارات وزراء الدول الإسلامية”. وأوصى المؤتمر بـ “مراعاة العلاقة التبادلية والتكاملية المشتركة بين الإعلام والمجتمع عند صياغة الإستراتيجيات والسياسات الإعلامية، والدعوة إلى تطبيق نموذج صحافة السلام في المجتمعات الإسلامية المضطربة بشكل خاص”. كما أوصى بتأصيل قيم التسامح والعيش المشترك ومبادئ الحوار واحترام الأديان في وسائل الإعلام كافة، وترسيخ ثقافة الحوار والشورى والشفافية ومكافحة الفساد واستغلال النفوذ.” كما دعا المؤتمر في توصياته “البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي إلى الاستثمار في المشروعات الإعلامية والتنمية البشرية والثقافية في البلدان الإسلامية”. وأكد على “أهمية تحسين المحتوى والأسلوب والإخراج في مواقع الدعوة الإسلامية الإلكترونية ، وعقد لقاءات دورية للقائمين عليها من أجل تبادل الآراء والتجارب والخبرات”. وحث “وسائل الإعلام المختلفة على إبراز المشروعات الاجتماعية التي تضطلع بها مؤسسات المجتمع المدني، وتضمين المناهج في المدارس والجامعات والجمعيات والمنظمات المعنية بقضايا الإعلام الإلكتروني فيما يتعلق بمسألة الأمن والخصوصية والجرائم المعلوماتية”. ولم يغفل المؤتمر قضايا المجتمعات الإسلامية، فقد أوصى بـ”دعم الأقليات المسلمة في مجال الإعلام ، ليكون لها التأثير في القرار في بلدانهم” منوها “بالجهود الإعلامية الإيجابية الملموسة في مجتمعات الأقليات المسلمة ، بما في ذلك مواقع نشر الدعوة الإسلامية.” كما حض على “العناية بميثاق الشرف الإعلامي الصادر عن المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي ، ونشره وتداوله وتضمينه مناهج أقسام الإعلام بالجامعات ،وعقد الحوارات حوله ، حتى تصبح مواده وقواعده معروفة عند العاملين في وسائل الإعلام، و نشر ثقافة حقوق الملكية الفكرية في الأوساط الرسمية والأهلية”. كما شدد على “أهمية ضبط الأنشطة الإعلانية بما لا يتعارض مع قيم المجتمع المسلم أو يُعلي من شأن القيم المادية على القيم المعنوية.” وفيما يتصل بالهيئة الإسلامية العالمية للإعلام التابعة للرابطة فقد حث بيان المؤتمر الهيئة على “إنشاء معهد إعلامي للبحوث والتدريب وإعداد قاعدة بيانات للاعلاميين المسلمين على المستويات الإقليمية والعالمية والأقليّات، و رصد ما يصدر من برامج وكتابات صحفية ومؤلفات تهدف إلى تشويه صورة الإسلام والمجتمعات المسلمة”. ودعا المؤتمر رابطة العالم الإسلامي إلى “التواصل مع وزارات الثقافة والإعلام والشؤون الإسلامية والهيئات والمؤسسات الدعوية والجامعات والتعاون معها في إعداد برامج مشتركة تعزز وظيفة الإعلام الإسلامي.” كما دعاها إلى “وضع برنامج مستمر لتنظيم مناشط وندوات وملتقيات إعلامية في مجتمعات الأقليات المسلمة لمواجهة الحملات الإعلامية التي تستهدف الإسلام ورموزه، ومتابعة تنفيذ ما صدر عن مقرّرات المؤتمرات السابقة. “ وأشاد المؤتمر بجهود وزراء الثقافة والإعلام في الدول الإسلامية ، في دعم ما يخدم الإعلام ذي المضامين التوعوية والإرشادية الإسلامية ، ويتطلع إلى مراجعة المواثيق الخاصة بالإعلام الإسلامي ، والاستفادة مما صدر عن هذا المؤتمر والمؤتمرين السابقين ، وإلى مزيد من التعاون بين رابطة العالم الإسلامي ومجلس وزراء الإعلام في الدول الإسلامية ، ومختلف الجهات الرسمية والشعبية المختصة بالإعلام. ودعا المؤتمر الدول الإسلامية إلى تشجيع وسائل الإعلام التي تقدم البرامج الدينية والتوعوية الإسلامية ، وتذليل ما قد تعترضها من عقبات ما دامت تتقيد بالأنظمة والقوانين . وأهاب المؤتمر بالدول الإسلامية لدعم وسائل الإعلام لتتمكن من أداء رسالتها بما يتفق وقيم المجتمعات التي تعمل فيها ، وبما يؤكّد مسؤولياتها الاجتماعية تجاه الاستقرار والأمن والسلام ، ووفاءً بما تنص عليه المواثيق الدولية في هذا المجال. واستنكر المؤتمر ما يحدث في ميانمار من تمييز وإبادة منظّمة للمسلمين المواطنين في بلادهم ، وما يحدث في سوريا من إبادة وتهجير وتدمير ، يتحمل مسؤوليته النظام السوري والمجتمع الدولي. وعبر المؤتمر عن الشكر والتقدير لرئيس جمهورية إندونيسيا على رعاية المؤتمر ، وللحكومة الإندونيسية ممثلة في وزارة الشؤون الدينية ، على استضافة المؤتمر وتيسير أعماله وتنظيمه وشكروا الوزير سوريا درما وزير الشؤون الدينية في البلاد علي على جهوده. وكان المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون بين وزارة الشؤون الدينية الاندونيسية قد أنهى أعماله اليوم بعد ثلاثة أيام من النقاش والأبحاث شارك في إعدادها نحو 400 شخصية من العلماء والباحثين والخبراء والإعلاميين في الأمة الإسلامية. وبحث المؤتمر العلاقة التكاملية بين الإعلام والمجتمع ، عبر أربعة محاور: الإعلام العالمي والأبعاد القيمية والأخلاقية، ونحو رؤية إسلامية للعلاقة بين الإعلام والمجتمع، وفرص الإعلام في المجتمع المسلم وتحدياته، الإعلام في العالم الإسلامي ( نماذج وتطبيقات ). ونوقشت في جلسات المؤتمر القضايا الآتية: صناعة الإعلام الهادف، الإعلام في مجتمع الأقليات المسلمة، الإعلام الإلكتروني : التنظيم، الإعلام في الأزمات والتقلبات السياسية. وتوخّى المؤتمر من خلال مناقشة هذه المحاور والجلسات تحقيق قيم الإسلام السمحة في الإعلام ، والعمل على تنسيق جهود القائمين على الإعلام الإسلامي وتبادل الخبرات والتجارب بينهم ، ورفع مستوى الوسائل الإعلامية في المجتمعات الإسلامية ، والارتقاء باحترافيّة العمل الإعلامي ، والعمل على توسيع نطاق الإعلام الإسلامي من إطاريه المحلي والإقليمي إلى العالمية.(النهاية


واصل المشاركون في المؤتمر العالمي الثالث للإعلام الإسلامي المنعقد في جاكرتا بالتعاون بين رابطة العالم الإسلامي والشؤون الدينية في اندونيسيا عقد جلساته، حيث عقد أمس الأربعاء جلسته الثانية برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة لمناقشة المحور الثاني للمؤتمر بعنوان (نحو رؤية إسلامية للعلاقة بين الإعلام والمجتمع).وألقى كلمة الجلسة الرئيسية معالي الدكتور عبدالله الجاسر نائب وزير الإعلام في المملكة العربية السعودية مفتتحا الجلسة قبيل استعراض بحوث المحور حيث نوه بأهمية دراسة العلاقة بين الإعلام والمجتمع مثنيا على مبادرات رابطة العالم الإسلامي في عقد المؤتمرات والندوات الإعلامية مما يسهم في ترشيد مسيرة الإعلام في البلدان الإسلامية. وأكد معاليه على المسؤولية الاجتماعية للإعلام التي التزمت في وسائل الإعلام الغربية في هذا الزمن الذي توسع فيه الانفلات الإعلامي، وقارن بين الإعلام في البلدان الإسلامية والإعلام الغربي بشأن الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية وعلاج قضايا الشعوب، وخلص إلى أن إعلام المسلمين مازال قاصرا في علاج مشكلاتهم الاجتماعية وقضاياهم الثقافية وغيرها، مما يوجب على وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية الالتزام بالدفاع عن الإسلام وعلاج قضايا المسلمين، ومناقشة المشكلات الاجتماعية ولاسيما مشكلات الشباب. وبين معاليه أن إعلام البلدان الإسلامية لا ينطلق من رؤية مشتركة حيث دخلت كثير من وسائله في دوائر الانفلات الإعلامي بينما توجد قلة من وسائل الإعلام تلتزم بعلاج قضايا الأمة، ودعا الإعلاميين المسلمين إلى استشعار مسؤولياتهم في خدمة المجتمع الإسلامي، وطالبهم بالاستفادة مما تصدره المؤتمرات التي تعقدها رابطة العالم الإسلامي. واثنى معاليه على تميز المنهج الإعلامي السعودي في مجال خدمة المجتمع ونوه بجهود المملكة ورعايتها بالإعلام الإسلامي حيث تستضيف كلا من وكالة الأنباء الإسلامية اينا واتحاد الإذاعات الإسلامية في مدينة جدة.ودعا معالي نائب وزير الثقافة والإعلام البلدان الإسلامية إلى الاستفادة من الجهود الصادقة التي تدفع بالإعلام إلى خدمة القضايا الإسلامية المتعددة والجهود البارزة لرابطة العالم الإسلامي في هذا الشأن. بعد ذلك استعرض الباحثون في الجلسة البحوث التي تعالج المحور الثاني والتي تناقش الوظيفة الاجتماعية لوسائل الاتصال في ظل تطور تقنية المعلومات للدكتورة نشا باحفين أستاذة الإعلام والصحافة بجامعة نيو ساوث ويلز باستراليا كما ناقش المحور المنظور الجديد لدور المؤسسات الإعلامية في تنمية المجتمع للدكتور فاروق رئيس مؤسسة عبدالعزيز في سيرلانكا إضافة إلى الإعلام المتخصص في المرأة والطفل والشاب الواقع والمأمول للسيد اوني لويس رئيس تحرير قناة ان تي في وفيصل علي رئيس مجموعة سهارى في الهند كما ناقش المحور الممارسة الإعلامية بين مفهوم الرسالة ومتطلبات السوق للسيد ارك طاهر رئيس المؤسسة الإعلامية ماهاكا.وقد استعرض الباحثون واقع الإعلام في علاج القضايا الاجتماعية في البلدان الإسلامية واقترحوا إعداد برامج متعددة للعمل الإعلامي المشترك في ظل التحديات التي تواجه الأمة ومجتمعاتها. ودعوا مؤسسات الإعلام الإسلامي للتعاون مع الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام في مجال التخطيط لإعلام هادف ومسئول عن علاج القضايا الاجتماعية والإنسانية في مجتمعات المسلمين. وطالبوا وزارات الإعلام ومؤسساتها في البلدان الإسلامية بتوحيد الرؤى الإعلامية في اطار التعاون المشترك من خلال منظمة التعاون الإسلامي وأكدوا اهمية الاستفادة من كافة وسائل الإعلام الجديد في الدفاع عن الإسلام ومعاجلة قضايا الامة وقضايا المجتمعات التي تعيش فيها اقليات إسلامية. من ناحية اخرى، التقى معالي الامين العام لرابطة العالم الإسلامي مع ممثلي مسلمي تايوان الدكتور ابراهيم جاو ورئيس شبكة إسلام وورلد احمد عظيموف وبحث معهم العديد من القضايا التي تهتم بشؤون المسلمين وسبل معالجتها وحلها.



عبّر المشاركون في المؤتمر العالمي الإسلامي الثالث للإعلام في جاكرتا عن تقديرهم للجهود التي تبذلها المملكة وإندونيسيا في النهوض بالإعلام الإسلامي وتطويره وترسيخه. وكان المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الاندونيسية قد عَقد أمس آخر جلساته تحت رعاية رئيس جمهورية إندونيسيا سوسيلو بامبنج يودويونو. وتم النقاش في الجلسة عن الإعلام والمجتمع وشدد المشاركون في المؤتمر على أهمية تأصيل قيم التسامح والعيش المشترك ومبادئ الحوار واحترام الأديان في وسائل الإعلام كافة وترسيخ ثقافة الحوار والشورى والشفافية ومكافحة الفساد واستغلال النفوذ. وأوصى المشاركون بضرورة مراعاة العلاقة التبادلية والتكاملية المشتركة بين الإعلام والمجتمع عند صياغة الاستراتيجيات والسياسات الإعلامية والدعوة إلى تطبيق نموذج صحافة السلام في المجتمعات الإسلامية المضطربة بشكل خاص ودعوة البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي إلى الاستثمار في المشروعات الإعلامية والتنمية البشرية والثقافية في البلدان الإسلامية ودعم الأقليات المسلمة في مجال الإعلام. جانب من الحضور ودعوا إلى العمل على تضمين المناهج في المدارس والجامعات والجمعيات والمنظمات المعنية قضايا الإعلام الإلكتروني فيما يتعلق بمسألة الأمن والخصوصية والجرائم المعلوماتية. ونوه المشاركون بالجهود الإعلامية الإيجابية الملموسة في مجتمعات الأقليات المسلمة، بما في ذلك مواقع نشر الدعوة الإسلامية وحث الهيئة الإسلامية العالمية للإعلام على إنشاء معهد إعلامي للبحوث والتدريب يكون من مهامه إعداد قاعدة بيانات للإعلاميين المسلمين على المستويات الإقليمية والعالمية والأقليّات ورصد ما يصدر من برامج وكتابات صحافية ومؤلفات تهدف إلى تشويه صورة الإسلام والمجتمعات المسلمة. وشدد المشاركون على العناية بميثاق الشرف الإعلامي الصادر عن المؤتمر العالمي الثاني للإعلام الإسلامي، ونشره وتداوله وتضمينه مناهج أقسام الإعلام بالجامعات، وعقد الحوارات حوله، حتى تصبح مواده وقواعده معروفة عند العاملين في وسائل الإعلام ونشر ثقافة حقوق الملكية الفكرية في الأوساط الرسمية والأهلية. وأوصى المشاركون بالتواصل مع وزارات الثقافة والإعلام والشؤون الإسلامية والهيئات والمؤسسات الدعوية والجامعات والتعاون معها في إعداد برامج مشتركة تعزز وظيفة الإعلام الإسلامي ووضع برنامج مستمر لتنظيم مناشط وندوات وملتقيات إعلامية في مجتمعات الأقليات المسلمة لمواجهة الحملات الإعلامية التي تستهدف الإسلام ورموزه. الاهدل يلقي البيان الختامي وأشاد المشاركون بالتطور الذي حصل في وكالة الأنباء الإسلامية منذ المؤتمر العالمي الإسلامي الثاني للإعلام الذي دعا إلى تعزيز دور الوكالة ودعوا إلى مواصلة تقديم الدعم لها، وفقا لقرارات وزراء الدول الإسلامية. وأثنوا على جهود وزراء الثقافة والإعلام في الدول الإسلامية، في دعم ما يخدم الإعلام ودعوا إلى مزيد من التعاون بين رابطة العالم الإسلامي ومجلس وزراء الإعلام في الدول الإسلامية، ومختلف الجهات الرسمية والشعبية المختصة بالإعلام. واستنكر المشاركون ما يحدث في ميانمار من تمييز وإبادة منظّمة للمسلمين المواطنين في بلادهم، وما يحدث في سوريا من إبادة وتهجير وتدمير، يتحمل مسؤوليته النظام السوري والمجتمع الدولي. وشاركت في المؤتمر نخبة من العلماء والباحثين والخبراء والإعلاميين في الأمة الإسلامية، وبحث المؤتمر العلاقة التكاملية بين الإعلام والمجتمع. وقد حضر حفل الاختتام الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ووزير الشؤون الدينية بجمهورية اندونيسيا الدكتور سوريا دارما علي وسفير المملكة لدى إندونيسيا مصطفى المبارك.








































الجمعة، 10 مايو 2013

إستطلاعات مجلة الرابطة حول الندوة العالمية في فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية: تميز وإندماج (1-3)


إستطلاعات مجلة الرابطة حول الندوة العالمية في فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية: تميز وإندماج (1-3)
كوالالمبور: الرابطة
أن يعقد مؤتمر أو ندوة عالمية في ماليزيا فهذا ليس بخبر لأنه يحدث دائماً وبصورة تكاد تكون يومية في العاصمة الماليزية كوالالمبور التي تعرف بأنها مدينة المؤتمرات بلا منازع، ولكن أن تعقد رابطة العالم الإسلامي ندوة عالمية في ماليزيا فهذا هو عين الخبر، فضلاً عن أن عقد ندوة عالمية بحضور ومشاركة لفيف من العلماء والمفكرين والأساتذة والباحثين والممارسين لفقه الأقليات المسلمة من جميع أنحاء المعمورة عن فقه الأقليات في ضوء مقاصد الشريعة الإسلامية يعطى الخبر أهمية خاصة، التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصول الفقه بكلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية التابعين للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، بفندق رينيسنس بكوالالمبور في الفترة من 21- 23 ذو العقدة 1430هـ الموافق 9-11 نوفمبر 2009 م، التي قال عنها معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في الجلسة الختامية للندوة "أن هذه الندوة عقدت بناءاً على طلب من المجمع الفقهي الإسلامي للرابطة الذي رغم أنه كان يناقش قضايا الأقليات وأن قسم كبير من قراراته تتجه الى الأقليات ويشارك فيه عدد كبير من المختصين في شؤون الأقليات لكنه أيضاً أكد على أهمية عقد ندوة يشارك فيها عدد كبير من مختلف الأقليات في العالم"، مضيفاً: وكان الأصل أن تعقد قبل هذا التاريخ لكنها تأخرت الى هذا التاريخ.
أثناء إنعقاد جلسات الندوة العالمية وبعيد تلاوة البيان الختامي للندوة التي شرفها بالحضور والمتابعة الدقيقة واللصيقة معالى الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وأفتتحها السلطان الحاج أحمد شاه المستعين بالله بن المرحوم سلطان أبوبكر آية الدين المعظم شاه سلطان ولاية بهانج دار المعمور والرئيس الدستوري للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، بكلمة عبر خلالها عن ترحيب ماليزيا بالأنشطة التي تنفذها رابطة العالم الإسلامي،  مستعرضاً عدداً من المشكلات الأساسية التي تعاني منها الأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم  مبيناُ أهمية عقد مثل هذه الندوات في معالجة المشكلات، بحضور السيد عبد الله أحمد بدوي رئيس وزراء ماليزيا السابق ورئيس معهد تفهيم الإسلام في ماليزيا حالياً، ومعالي مدير الجامعة الإسلامية العالمية الدكتور / سيد عربي عيديد، إلتقت مجلة الرابطة بعدد من المشاركين في الندوة الذين أدلوا برأيهم حول إنعقادها فماذا قالوا:

دكتور محمد السماك: الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار في لبنان
هذا المؤتمر لايمكن النظر إليه بمعزل عن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بين أهل الأديان والثقافات والأجناس والأعراف في العالم كله لأن في النهاية هذا الحوار يصب في مصلحة الأقليات المسلمة في العالم وفي مصلحة المسلمين عامة، وفي مصلحة صورة الإسلام، ولذلك أعتبر أن هذا المؤتمر من حيث الزمان والمكان يأتي على درجة مهمة، المكان في ماليزيا حيث صحيح أن الاكثرية فيها مسلمة، ولكن في ماليزيا مجتمع متنوع فيه أديان متعددة، ويقدم صورة مشرفة للعالم كيف يستطيع الإسلام أن يدير مجتمعاً متعدداً في أطار الإسلام. هذه التجربة الماليزية مهمة، فإنعقاد هذا المؤتمر في ماليزيا أذن كان إختياراً موفقاً. والتوقيت كذلك مهم جداً لأن الأقليات المسلمة في العالم تتعرض الي متاعب كثيرة، والي إنتقاص من حقوقها والي إتهامات مسبقة نتيجة الي ما يعرف الإسلاموفوبيا، أي الخوف وكراهية الإسلام عن جهل به. ولذلك فإن الاهتمام بهذا الموضوع المهم من خلال تقديم صور واقعية عن الإسلام وتعايش الإسلام مع أهل العقائد المختلفة قضية مهمة في حد ذاتها. واعتقد أن رابطة العالم الإسلامي وأمينها العام المؤتمن على تنفيذ مبادرة خادم الحرمين الشريفين تستطيع أن تحقق ما يصبو إليه المسلمون الذين يعانون من كونهم أقليات من خلال التعريف بأن الإسلام يتسع لكل العقائد والاديان كما كان على مدى التأريخ.
الدكتور أحمد جاب الله: مدير المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس، فرنسا وعضو المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء ونائب رئيس إتحاد المنظمات الإسلامية بأوربا:
بالنسبة لموضوع المؤتمر موضوعه مهم لأنه يتعلق بوضع الأقليات المسلمة في العالم، وموضوع الأقليات موضوع يهم عدد كبير من المسلمين لأن الإحصاءات تقول بأن ما يقارب من ثلث المسلمين يعيشون كأقليات منتشرة في أنحاء العالم، ومن ميزات هذا المؤتمر أنه جمع الأقليات المسلمة من البلاد المختلفة سواء في أسيا أو الهند أو دول أوروبا الغربية ودول أمريكا اللاتينية، وعدد آخر من الدول التي تعيش فيها أقليات مسلمة مثل كوريا الجنوبية واليابان والفلبين والارجنتين. والميزة الثانية لهذا المؤتمر أنه حاول أن يتطرق لقضايا الأقليات من زاوية المقاصد الإسلامية والمقاصد الشرعية، ومع محاولته أيضاً التركيز على قضيتي التميز والإندماج، بحيث كأن المطلوب من هذه الأقليات أن تحافظ على شخصياتها وأن تتميز بذاتيتها الإسلامية وفي نفس الوقت أن تكون جزءاً من مجتمعاتها حتى تستطيع أن تؤثر في هذه المجتمعات التي تعيش فيها وأعتقد أن الفرص كانت مناسبة للحوار حول الورقات التي قدمت، وهذا لاتجده دائماً في المؤتمرات لضيق الاوقات، ولكن أعتقد أنه في هذا المؤتمر كانت هناك فرص كافية للمتداخلين.
البروفسير ابراهيم محمد زين : عميد المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية بماليزيا:
هذا هو أول تعاون لنا في المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية مع رابطة العالم الإسلامي على مستوى المؤتمرات ولكن كان هناك بعض التعامل مع الرابطة في مستوى الإعداد لندوات قامت بها الرابطة خاصة ندوة الحوار التي عقدت في مكة المكرمة. فلقد دعينا للمشاركة في اللجنة التنظيمية، وحضرنا جلسات المؤتمر في مكة المكرمة، وكان ذاك المؤتمر تظاهرة علمية مهمة جداً، جمعت كل ألوان الطيف في العالم الإسلامي، وهذا المؤتمر هو ثمرة جهد مشترك بين رابطة العالم الإسلامي وبين المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية بماليزيا وقسم الفقه وأصول الفقه بكلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية العالمية. ونحن كجهة منظمة نحسب أن المؤتمر الحالي كان ناجحاً بالمقاييس التي تعتبر بها مدى النجاح أو الفشل، كثير من الإخوة الذين سألناهم، سمعنا منهم أصوات تستحسن ما قمنا به من عمل وهذه المؤتمرات غايتها هي أن يلتقي الناس ويتحاوروا ويتعارفوا ويتبادلوا الآراء وهذه كلها قد حدثت على أحسن حال والحمد لله.
الدكتور محمد فاضل: استاذ القانون بكلية القانون جامعة تورينتو، كندا:
مؤتمر ممتاز في إعتقادي، والأوراق كانت على درجة عالية من العلم والإفادة العلمية. كان بودي أن يستدعى علماء غير مسلمين لحضور المؤتمر حتى تعم المنفعة لأن هناك في الدول غير الإسلامية جهل شديد بما يدور في الفقه الإسلامي وتطوراته، وكيف تستجد أحكامه عندما يتفاعل مع حيثيات جديدة، وفي نفس الوقت أعتقد أن هناك من جانب المسلمين مفاهيم خاطئة عن مقومات الديمقراطية ومقومات المجتمع المدني وكل هذه الأخطاء وسوء الفهم لايمكن أن يزول بدون تحاور بين الطرفين. بودي المرة القادمة أن تتفضل رابطة لعالم الإسلامي بدعوة أساتذة غير مسلمين أصلاً حتى يشاركوا في مثل هذه المؤتمرات، حتى يدلوا بمخاوفهم، وحتى نفهم ماذا يقصدون، ونستطيع الرد عليهم ، بل ونستوعب مخاوفهم تلك، ونستوعبها في تصورنا لوجودنا في مجتمعاتهم.
د. ميك ووك محمود: رئيسة قسم الفقه وأصوله بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا ومديرة المؤتمر
الحمد لله ، والشكر لله على نجاح هذا المؤتمر العالمي الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصول الفقه بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وحقيقة فقد حقق المؤتمر أهدافه في مناقشة مشكلات أقليات المسلمين في دول العالم والبحث عن الحلول المناسبة التي تتعلق بمقاصد الشريعة الإسلامية
وأنا بوصفي مديرة هذا المؤتمر أشكر شكراً جزيلاً لرابطة العالم الإسلامي تفضلها وتكرمها في إنجاز هذا المؤتمر، إذ لولا الرابطة لما حققت هذه الآ مال وكذلك بإسم الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا نرحب بحضور كل الإخوة المشاركين في هذا المؤتمربأوراقهم القيمة حول أقليات المسلمين في دول العالم. واخيراً أشكر للجميع على حسن التعاون في إنجاح هذا المؤتمر.
د. سعد الدين منصور محمد: قسم دراسات القرآن والسنة، كلية معارف الوحي والعلوم الانسانية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
كانت ندوة ناجحة من ناحيتي التنظيم والوقت وقد عرضت فيها أوراق عمل مهمة للغاية خاصة من علماء يمثلون الأقليات المسلمة في كل من الفلبين وتايلاند وكوريا الجنوبية ونيوزيلاند  وفيجي والأرجنتين، حيث تعرف المشاركون على مشاكل الأقليات المسلمة في تلك البلاد كما كان لحضور عدد من أساتذة الجامعات بماليزيا والعالم بجانب طلاب الدراسات العليا بعدد من الجامعات الماليزية والمفكرين من أنحاء العالم المختلف دور كبير في نجاح هذه الندوة العالمية، ومن أبرز فوائد تلك الندوة إجتماع هذا العدد الكبير من العلماء من شتى بقاع العالم، والتحية نزجيها هنا لرابطة العالم الإسلامي التي نظمت هذه الندوة بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصوله التابعين للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا.

عبد الرحمن ريحان : طالب دكتوراه في القانون من فلسطين
موضوع الندوة حساس ويمس فئة مهمة جداً من أبناء المسلمين الذين يعيشون في الغرب بصفة أساسية أو من أبناء الأقليات الإسلامية في دول غير إسلامية مثل دول جنوب شرق أسيا أو أفريقيا، لابد من وضع أسس واضحة تعتمد مبدأ التأصيل وتطمح الي إيجاد الحاضنة لأحوال وأوضاع هؤلاء المسلمين حتى تمكنهم من عبادة الله بشكل سليم وممارسة أوضاعهم المعيشية من أحوال شخصية وقضايا مالية وغير ذلك من علاقاتهم بالدول التي يقيمون فيها.
محفوظ خميس أمافوا: طالب دكتوراه في الحضارة الإسلامية من يوغندا:
المؤتمر كان جيدا جداً، فقد شارك فيه علماء أفذاذ من مختلف أنحاء العالم كما أن عدد المشاركين فيه كان ضخماً من قبل طلاب الدراسات العليا خاصة في تخصصات الفقه وأصوله والفكر والحضارة الإسلامية، والأوراق كانت ممتازة للغاية ومفيدة جداً، أما النقاش الذي دار والآراء التي طرحت فقد أضافت بعداً آخر للمؤتمر وأفادت الهدف الذي من أجله نظم المؤتمر، ولكن في إعتقادي الوقت لم يكن مناسباً لعقد المؤتمر لأن معظم طلاب الدراسات العليا بماليزيا هذه الايام في ظل الإمتحانات، كذلك من السلبيات التي صاحبت هذا المؤتمر غياب عدد من الاساتذة والعلماء والمفكرين الذين كنا نتوقع حضورهم ومشاركتهم ومن أفريقيا كذلك التي أعتذر من تم دعوتهم فكأنما كان الوقت غير المناسب هو السبب في غيابهم وعدم حضورهم.
علي رباع : طالب دكتوراه في الفقه من فلسطين:
ربما نحتاج في عالمنا الإسلامي اليوم وفي ظل الظروف العصيبة هذه أن نضع اليد على الجرح، وأن نقوم بنقد الذات حتى نصحح المسار، نشكر بداية رابطة العالم الإسلامي على ما تقوم به من جهد عظيم لنشر الدعوة الإسلامية وتبصير المسلمين بشؤون دينهم وخاصة فيما يتعلق بالأقليات المسلمة وما تحتاج إليه من فقه لتبصيرها بأمور دينها، ولكننا نحتاج كذلك الي قضايا تمس العقل الجمعي والسلوكي للمسلمين. ففيما يتعلق بمحاور المؤتمر كنت أتمنى أن نشاهد أبحاثاً أو محاوراً تتعلق فيما يسمى إشكالية أندماج المسلمين وإقامتهم، هل يتميزن أم يندمجون، محاور هذا المؤتمر في إعتقادي لم تركز حول هذا الموضوع، محاور المؤتمر كان ينبغي أن تتحدث عن الإشكالية الرئيسية وهي مشكلات الأقليات المسلمة بشكل عام، هذا فيما يتعلق بالجانب السلبي لهذا المؤتمر. أما الجوانب الإيجابية فهي كثيرة منها أنه قد التقينا بنخبة من علمائنا وبنخبة من صناع الفكر وحملة الرأي، بالإضافة الي أن محاور الندوة كانت متعددة بينت للمسلمين أوضاع الأقليات المسلمة وما ينبغي أن يقوموا به تجاه إخوانهم المسلمين.  والامر الآخر كان ينبغي للمؤتمر أن ينظر الي سقف التطلعات بمعنى أن سقف تطلعات المسلمين يجب أن يكون أكبر، ولا يجب علينا أن ننزل الي ما هو كائن بعد بل يجب علينا أن نرتقي الي ما يجب أن يكون، مسألة مكان المؤتمر أيضاً لم تراعى جيداً فأفضل مكان تناقش فيه مثل هذه الموضوعات هي الجامعات حيث طلبة العلم والعلماء بالإضافة الى صناع الرأي فياحبذا لو نظم هذا المؤتمر في الجامعة الإسلامية العالمية التي هي رمز رابطة العالم الإسلامي ورافدها، حتى يحضر طلبة العلم لحضور مثل هذه التظاهرة العلمية الكبيرة، وأيضاً توفيراً للمال وغير ذلك، صحيح أن للرابطة رؤيتها ولها معاييرها ولكنه مجرد إقتراح لكي يكون المؤتمر زخم كبير يتدافع إليه طلاب العلم، كما أن وجوده في صرح علمي مثل الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا له سمة خاصة ونكهة أخص.
محمد يوسف من شمال غرب الصين : طالب دكتوراه في المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية بماليزيا:
هذا المؤتمر مؤتمر نافع ومفيد خاصة بالنسبة لنا كأقلية مسلمة في الصين، وكثير من الاوراق استفدنا منها كثيراً، رغم أن بعض الأوراق تبدو ليست في مجالها، ولكن بصورة عامة جيدة، وأتمنى أن تكون هناك مؤتمرات وندوات مثل هذه أكثر وتقام في بلاد أخرى حتى في الصين لان فيها خير كثير. أشكر رابطة العالم الإسلامي لاقامتها لهذا المؤتمر بالتعاون مع المعهد العالمي للفكر والحضارة الإسلامية وقسم الفقه وأصول الفقه بكلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا. وكنت أتوق حقيقة لتقديم ورقة في هذا المؤتمر بخصوص الأقليات المسلمة في الصين. وإذا جاز لي أن أضيف لهذا المؤتمر ففي الصين فرص كثيرة أمام الأقلية المسلمة هناك أتمنى من رابطة العالم الإسلامي أن تساعد إخوانها المسلمين في الصين  فيها، وهي أننا في الصين لدينا 16 جامعة حكومية فيها أقسام للغة العربية وكل هذه الأقسام تحتاج الي مؤهلين وأصحاب تخصصات عليا يحملون درجة الدكتوراه في اللغة العربية لشغلها ولو تولينا نحن المسلمين في الصين هذه المناصب يكون فيه خير عظيم، وهناك جامعات أخرى فيها تخصص الدراسات الإسلامية تحتاج الي مؤهلين كذلك وقد أوصى المؤتمر بإتاحة المنح لمثل هؤلاء فهل نطمح من رابطة العالم الإسلامي مساعد الصين في إعداد مسلمين مؤهلين لشغل هذه الوظائف الاكاديمية.
عبد الرزاق عبد الله صالح الكندي: طالب دكتوراه من اليمن
ندوة رائعة وتفاعلية أثارت جوانب حساسة في حياة الأقليات الإسلامية وسبل إستقرارها.
عبد الوهاب مهيوب مرشد : طالب دراسات عليا من اليمن
في إعتقادي أن الندوة كانت ناجحة وأعتبرها بمثابة واجة يمكن أن تعمل على جمع المسلمين وأسأل الله أن يسدد خطى إخواننا في رابطة العالم الإسلامي ومزيداً من العطاء بأذن الله.
نشوان عبده خالد : طالب دراسات عليا من اليمن
الندوة تمثل محوراً مهماً من محاور الشريعة التي يحتاجها المسلم، ويحتاج الي التجديد فيها وسماع الجديد، وبالجملة فالندوة تمثل جانب تجديدي إبتكاري يلامس موضوع مهم يتصل بفئة مهمة وهي فئة الأقليات المسلمة.
عبد الكريم تورى: معلم من ساحل العاج
المؤتمر كان ممتاز جداً وناقش موضوعات في غاية الأهمية.
عبد القادر اسماعيل: طالب دراسات عليا  من نيجيريا
الندوة مفيدة وممتازة. لكن أرى أن لو أستطاع المنظمون طبع وتوزيع اوراق الندوة بعد ترجمتها الى اللغتين العربية والإنجليزية لكان ذلك أفضل بكثير حتى يستطيع المشاركون المتابعة.
سعيد أديكنلي ميكائيل: طالب دراسات عليا بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
أراها برنامج قيم، أبدى وجهات نظر متباينة في موضوع الندوة، وحرر نقاطاً قيمة، وأنا أرى أن كلمة الأقلية تحتاج الي تحديد ادق وإحكام خاص يميز هذا الإصطلاح عن غيره.
عبد الله احمد باوادي: طالب دكتوراه في الفقه من اليمن
تعد الندوة مهمة من حيث الموضوع والمتحدثين، حيث تطرقت لقضية تهم الأقليات المسلمة كما وتعد الندوة متميزة في الإعداد والتنظيم. والملاحظة المهمة من وجهة نظري أنها لم تستضيف أساتذة ومفكرين مختلفين في الأفكار والمناهج حيث كان الطرح يتركز في وجهة نظر واحدة ذات فكر معين دون أن نجد لوجهات النظر الأخرى أي وجود.
عمر محمد أدريس: طالب دراسات عليا من نيجيريا
الندوة في إعتقادي كانت رائعة وآمل أن تكرر بصورتها الرائعة هذه عن الأقليات المسلمة في أفريقيا.
أحمد أبوبكر تيجاني: طالب دراسات عليا من نيجيريا
الندوة لابأس بها جزاهم الله خيراً الإخوة في رابطة العالم الإسلامي لإهتمامهم بهذه الشريحة المهمة من الأقليات المسلمة. وملاحظتي أن رابطة العالم الإسلامي تبذل جهوداً كبيرة في الدعوة والصحوة الإسلامية للأقليات المسلمة. في أفريقيا خاصة فإن الأقليات المسلمة تحتاج الي جهود الرابطة وفي إعتقادي أن الإهتمام بتعليم أبناء الأقليات المسلمة سواء كان في دولهم التي يقيمون فيها أو خارج دولهم يعتبر هذا الأمر بمثابة دعم حقيقي لهذه الشريحة المهمة من أبناء المسلمين. وأناشد الإخوة في رابطة العالم الإسلامي لمد يد العون لإخوانهم في الأقليات المسلمة في أفريقيا وخاصة فيما يتعلق بالتعليم الأكاديمي لأن عدد كبير منهم الآن لايعرف القراءة او الكتابة .
ابراهيم محمد حاج بلوشي طالب دكتوراه في الفقه واصوله من كينيا:
لقد أستفدنا كثيراً من هذا المؤتمر لأنه ناقش قضية مهمة جداً هي قضية فقه الأقليات المسلمة والرسالة التي قدمها المؤتمرين لطلاب العلم كانت جد مهمة ونشكر لرابطة العالم الإسلامي إهتمامها بتقديم العون والرعاية لإقامة هذا المؤتمر.
مختار ابراهيم عمر: طالب بقسم الكتاب والسنة بالجامعة الإسلامية العالمية:
الندوة جيدة ولا بأس بها تعرضت بالنقاش لقضية ذات أهمية خاصة بأوضاع الأقليات المسلمة.
أسامة مصطفى عبد السلام من ليبيا:
الحقيقة أن موضوع هذا المؤتمر مهم جداً للمسلمين وناقش قضية مهمة جداً وهي مرتبطة بفقه الأقليات والتعامل مع الأقليات المسلمة في البلاد غير المسلمة، والمؤتمر من خلال أهدافه وطموحاته كان ممتازاً جداً، ولكن الأوراق ووجهات النظر التي طرحت نختلف معها في بعض الامور، ولكن بعد أن تم عرض العديد من الآراء والنقاش حولها فقد توصلنا لرأي واحد ربما كان هو أفضل الآراء في هذه المسألة أو تلك، وفي الحقيقة فإن مقدمي الأوراق كانوا من الممارسين والمتعاملين والمحتكين مع الأقليات المسلمة وقضاياهم فكانوا على بينة واستطاعوا أن يتناولوا مثل هذه المسائل الدقيقة المختلف حولها.
أجانك طالب بالجامعة الإسلامية العالمية من كازخستان:
المؤتمر جيد وقدم رؤي جيدة وقد استفدنا منه كثيراً خاصة نحن الذين يعانون كثيراً من مثل هذه المشاكل التي تعانيها الأقليات المسلمة في أوروبا.
يوسف آدم البدني: طالب دكتوراه في الفقه وأصوله  من غانا
هذا المؤتمر قد بلور وناقش أهم المشكلات التي تواجهها الأقليات المسلمة، كما انه قد انتهى الي بعض النتائج المهمة التي لابد من الإستفادة منها لحل كثيراً من المشكلات التي تواجهها الأقليات المسلمة، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على إهتمام رابطة العالم الإسلامي بالأمة الإسلامية في كل زمان ومكان. وموضوع الندوة جاء في وقته تماماً حيث أن الأمة الإسلامية في حاجة ماسة الي إيجاد حلول لبعض المسائل الفقهية والدينية التي تحتاج الي فقه معاصر لبيان أحكام تلك المسائل، وفي إعتقادي أن رابطة العالم الإسلامي قد ظفرت بهذا وسبقت غيرها في هذا الشأن. ولكن أري وأرجو أن تعقد رابطة العالم الإسلامي مثل هذه المؤتمرات والندوات في دول أفريقيا إما في غربها أو شرقها أو جنوبها، حيث أن هناك حاجة ماسة لعقد مثل هذه المؤتمرات والندوات من قبل الدول الأفريقية التي بمعظمها أقليات مسلمة.
أولوروغن لقمان أيندي: طالب دكتوراه في الفقه من نيجيريا:
لاشك أن هذا المؤتمر هادف ومفيد في نفس الوقت. وفي الحقيقة أن المؤتمر قد لبى الأهداف المنشودة، وطرح تساؤلات منها ما قد أجاب المؤتمر عليها ومنها ما لم يجب عليها بعد، وعلى كل حال فالذي يهمنا هو: الي أي مدى نحن مستعدون لتطبيق التوصيات التي حملها البيان الختامي لهذا المؤتمر والتي توصل إليها المؤتمرون، وبالتالي فإني ألتمس من رابطة العالم الإسلامي أن توصل هذه التوصيات الي كل مسؤول في دول العالم، وأن تسعى جاهدة الي أن تجد التطبيق واقعاً الي حيز التنفيذ في أرجاء المعمورة.
عبد الحميد يوسف : طالب ماجستير في أصول الفقه من نيجيريا:
هذه المبادرة التي قامت بها رابطة العالم الإسلامي، مبادرة محمودة ذلك أن الأقليات المسلمة المتواجدة في العالم الغربي تعاني من مشاكل عديدة تستدعي عقد مثل هذه المؤتمرات، ولكن المشكلة تكمن في أن الاوراق التي قدمت في معظمها نظرية ويبقى الأمل في التطبيق، ومعظم المؤتمرات تحلق في هواء النظريات ولكن التطبيق يظل مشكلة قائمة. آمل كذلك أن تدرس المؤتمرات القادمة الأسباب والعوامل التي جعلت الأقليات تهاجر الي بلاد الغرب، رغم أن وجودهم في الغرب يظل مهماً لأنهم يقومون بأمر الدعوة الإسلامية ولكن لابد لنا ان نسعى لدراسة الأسباب والعوامل التي دعتهم للهجرة، ومن ثم نسعى كذلك لمعالجة مشاكلهم الفقهية المعاصرة.
عبد القادر حسين : طالب من غانا
المؤتمر كان جيداً من حيث الموضوع، استفدنا منه كثيراً. والأقليات المسلمة لديها مشاكل تحتاج الي حلول ونريد أن نرى توصيات المؤتمر التي اقترحت حلول لتلك المشكلات واقعاً معاشاً بيننا.
جبريل ذو الكفل جميل: طالب ماجستير من بنين:
هذا المؤتمر كان مفيداً جداً لنا نحن طلاب العلم، ونحن إذ نشارك في هذا المؤتمر الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية نتوق للإستفادة القصوى من الآراء التي طرحت من خلاله، ولكن أرى ان لايقتصر هذا الأمر على دول أسيا وحدها فهنالك دول كثيرة في أفريقيا بها أقليات مسلمة وتعترض سير حياتها مشاكل مشابهة مثل السنغال وغيرها من الدول الأفريقية وأطالب رابطة العالم الإسلامي أن تعقد مثل هذا المؤتمر كذلك في قارة أفريقيا لمعالجة المشاكل التي تواجه الأقليات المسلمة في أفريقيا عامة.
الصادق مبروك الصادق : طالب دكتوراه في الفقه وأصوله في جامعة الملايو من ليبيا:
المؤتمر في إعتقادي جاء في وقته تماماً وهو بصفة عامة يعالج مشاكل يعاني منها أكثر المسلمين الموجودين في الدول غير الإسلامية، وإن شاء الله ما قدمه هؤلاء العلماء في هذا المؤتمر سيكون بمثابة فتاوى تساعد هؤلاء المسلمين الموجودين في الدول غير الإسلامية، وجاء المؤتمر في مكانه المناسب تماماً كذلك فدولة ماليزيا رغم أنها دولة إسلامية إلا أن الدول المحيطة بها دولاً غير إسلامية بها أقليات مسلمة وحتماً ستجد القضايا التي طرحت خلال هذا المؤتمر الإهتمام والرعاية من قبل رابطة العالم الإسلامي التي تهتم كثيراً بقضايا المسلمين سواء كانوا اغلبية أو اقلية.
صلاح جيلو: طالب ماجستير في القانون من كينيا:
المؤتمر متفرد من نوعه، إلا أن قارة أفريقيا لم تحظى بممثلين لها في هذا المؤتمر وأفريقيا من القارات التي تكثر فيها الأقليات المسلمة، أقترح على رابطة العالم الإسلامي أن تراعي أفريقيا في المؤتمرات القادمة.
يتبع إن شاء الله ........